الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

أزمة رجالة



بنات كتير حواليا بتشتكي من انهم مش لاقيين الانسان اللي يفهمهم ويقدر عقلهم .. الراجل المسئول الناضج .. الحنين العاقل .. قوي الشخصية .. وغيرها من الصفات اللي باين عليها بقت عملة نادرة اليوميمن دول ..
حتى البنات اللي ربنا سهل لها .. وارتبطت تلاقيها دايما بتشتكي من معاناتها من الراجل اللي معاها..
قعدت مع نفسي وفكرت .. وحللت اللي بيحصل مع البنات .. واكتشفت حاجة غريبة أوي وهي إن كل المشاكل بتدور في فلك واحد .. أو يعني كلهم بيصبوا في مركز واحد وهو إن فيه "أزمة رجالة" – مع اعتذاري الشديد للرجال – لكن هي دي الحقيقة.
البنات مفتقدة المعنى الحقيقي للرجولة .
كل بنت عندها أزمة .. يعني واحدة مفتقدة الاحتواء .. حبيبها مش عارف يحتويها ويحس بيها ويقدر مشاعرها .. مش عارف امتى يطبطب عليها .. وامتى يتكلم وامتى يسمعها .. ودايما واضعها في قفص الاتهام .. دايما مقصرة .. دايما مش عارفة تفهمه .. وهو مش بيحاول يفهمها .. مش بيديها اللي هي عايزاه .. الاهتمام .. الحوار .. الاستماع .. كل حاجة يغضب ويخاصمها .. ويطلع يجري ينام !!
وواحدة تانية حبيبها مكبر منها خالص .. راحت فين .. جت منين .. مش مهم .. وهي لو أثرت معاه برضه في السؤال عنه لو تعبان .. أو لو بيمر بمشكلة وما وقفتش جنبه ونسيت الدنيا وما فيها تتقلب الدنيا وماتقعدش ..
أما لما هي تقع في مشكلة فيا عنده شغل .. يا نايم !!
مش عارفة إيه حكاية النوم معاهم .. بيفكروني بالشباب اللي في الأتوبيسات اللي بيعملوا نفسهم نايمين علشان ماحدش يقولوهم قوموا وقعدوا الست الكبيرة دي ولا الرجل التعبان ده .
وبنات تانية بتشتكي من سطحية اللي معاها في التفكير واهتمامه دايما بالمظاهر والقشور ومش لاقيه لغة للتواصل معاه ... مالوش كلمة .. ولو أخد قرار دايما مش بيطلع أده .. أو يرجع فيه !
لكن لو البنت زهقت واتخنقت وقررت تبعد عنه وتسيبه .. يتغير 180 درجة والدباديب تظهر والورد والكلام الحلو والمحايلة والطبطبة !!
طب تفتكرو ايه الحكاية .. البنات هي اللي شكاية ونكدية وبتتبطر على النعمة اللي في ايديهم .. ولا فعلا الشباب بقى مش فاهم ولا عارف يعني إيه رجولة .. وازاي يعامل الست أو البنت ؟!
المفترض واللي كان طبيعي إن الرجل أحكم وأعقل من الست .. والست ناقصة عقل ودين .. هو اللي بيوزن الأمور ويعقلها علشان كده هو اللي بيبقى قبطان الحياة وريسها .. وهي اللي بتستمد منه القوة .. هو العقل .. وهي العضلات .
لكن كل البنات بتشتكي دلوقتي إن الرجالة اتغيرت .. ومش لاقيين واحد كده دماغه كبيرة .. تستمد منه العقل والرزانة .. يحتويها .. يفهمها الصح من الغلط .. يكون ليها الأمان من كل اللي حواليها والطمعانين فيها .
الحكاية كلها إن الكل بقى مستعجل على الارتباط والحب وطبعا الجواز .. البنات بقت خايفة من حكاية العنوسة وقطر الجواز اللي ممكن يفوتها من كتر الكلام عن تفشي ظاهرة العنوسة ..
والشباب من كتر الضغوط اللي عليهم والمستقبل الصعب اللي عارفين انه مستنيهم والإحباط اللي مسيطر عليهم من كل حاجة حواليهم .. خلتهم مكبرين وشايفين ان مفيش حاجة تستاهل التركيز علشانها .
يا بنات خلوا عندكم صبر شويتين تلاتة .. وما تخافوش كل حاجة بتيجى في وقتها .. وبعدين لازم تعرفوا حقيقة مهمة أوى .. وهي إن البنت بتنضج فكريا قبل الولد .. يعني لو بنت معاها ولد في نفس سنها هتلاقي نفسها دايما أعقل وأنضج علشان كده دايما ننصح البنت انها ترتبط بحد أكبر منها بكام سنة علشان يبقى فيه توافق فكري ويقدر يحتويها ..
أما الشباب فمهما كانت الظروف صعبة ولو كنت شايف إن مفيش حاجة تستاهل حواليك إنك تركز وتبقى رجل على حق .. فخللي بالك إن انت نفسك تستاهل .. كفاية إن اللي حواليك يقولوا عليك رجل .. وإن كل البنات اللي حواليك تبقى تتمنى تتكلم معاك وترتبط بيك .. ولا إيه ؟؟؟

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

الاحتياج لوحده مش كفاية



الاحتياج للآخر احساس جوانا كلنا .. ومن أول مشاعرنا ما بتتفتح واحنا بنفضل ندور حتى من غير ما نقصد على نصنا التانى .
بندخل فى تجارب ونعيشها يا نكمل فيها ونبقى ارتحنا ولاقينا نصنا التانى وتبقى اتفتحت لنا مفاتيح السعادة الأبدية .. أو نلاقى إن اختيارنا طلع غلط فنهرب من التجربة ونبدأ من جديد رحلة البحث عن الإنسان اللى يشاركنا حياتنا بحلوها ومرّها .
لكن مش كل الناس بتعمل كده وتهرب لما تكتشف إن اختيارها مش مظبوط  حتى لو فضلت تدور عليه عمرها كله .. فيه ناس خوفها من الوحدة وشدة احتياجها لوجود انسان يكسر برودة الوحدة اللى فى حياتها بتخليها ترضى بأى حد لمجرد الونس .
بس تفتكروا ده ينفع ؟!
ينفع نرتبط بواحد ونربطه بينا بالرغم من كونه مش مناسب لينا ولا حتى أحاسيسنا معاه ؟!
 أصعب شئ فى الحياة إننا نكتشف إن حب شخص لينا مجرد وهم كبير وكدبة كنا عايشين فيها ، وأد إيه الجرح بيبقى غائر أوى ومحتاج كتييير أوى علشان يخف ويتنسى ..
 للأسف هو ده اللى بنعمله فى نصنا التانى اللى واخدينه كونس بدل ما نعيش لوحدنا .. وطبعا طالت المدة ولا قصرت بتتعرف الحقيقة لأن الإحساس بالحب من عدمه لازم يتحس ويوصل .. لو قدرنا نمثل شهر اتنين تلاتة ، مش هنقدر نمثل العمر كله .. فيه حاجات بتتحس ولازم تتطلع من القلب علشان توصل للقلب .. الاهتمام .. الخوف على الاخر .. تفكيرنا فيه قبل ما نفكر فى نفسنا .. كل دى حاجات صعب تتمثل .. ولو حصلت مرة مش هتحصل التانية .
وكده مش هنبقى بنظلم بس اللى معانا ومعيشينه فى الوهم كده احنا كمان بنظلم نفسنا لأن ممكن يبقى حبنا الحقيقى موجود بس ارتباطنا بالشخص الغلط هو السد اللى قدامه ..
ليه ما نصبرش لغاية ما ييجى لنا الإنسان المناسب اللى يحبنا بجد واللى احنا كمان نحبه ونخرج له مشاعرنا الحقيقية من غير تمثيل ولا خداع .. صدقونى طعم الحب الحقيقى يستاهل اننا نستناه حتى لو العمر كله .   

الخميس، 4 أكتوبر 2012

قررت الانحراف


دخلت عليا المكتب بزاعبيبها وهى بتقولى : بصى بقى انا زهقت وقررت أعمل اللى أنا عايزاه وقت ماأنا عايزه
حاولت امتص غضبها ورديت عليها بهدوء : من حقك طبعا تعملى اللى انتى عايزاه فى الوقت اللى انتى عايزاه طالما انك مش هتضايقى حد .. ده حقك يا بنتى .. ايه بس مالك
كملت كلامها برضه بعصبية : أنا تعبت من الوحدة اللى أنا فيها ومن قعدتى مستنية الحبيب المجهول أنا خدت قرار ومش هرجع فيه
-- خير
قالت بحدة : أنا هنحرف خلاص
ضحكت ورديت : ازاى ؟!
قالت : يعنى هخرج وأصاحب واتعرف على شباب يعنى اسد الفراغ اللى أنا عايشة فيه
-- طب وإيه الانحراف فى انك تصاحبى أو تكلمى شباب .. ما بنات كتير بتعمل كده .. طب مانا اهوه متجوزة وليا أصحاب شباب وجوزى عارف ومفيش مشكلة .. وبكلمهم وهو كمان بيكلمهم .. ايه الغلط
ردت فى ذهول : ايه ده عادى كده جوزك سامح لك تكلمى رجالة عادى
-- هو انا بتكلم معاهم فى ايه يعنى .. احوال الدنيا .. اعرف اخبارهم ويعرفو اخبارى .. ايه الغلط فى كل ده
قالت : بس جوزك مش خايف حد يقولك كلمة كده او يلمح بحاجة كده او كده .. احنا برضه مجتمع شرقى
-- بصى اولا جوزى واثق فيا جدا وعارف ان الست اللى بتحترم نفسها بيحترمها الناس .. ثانيا أنا نفسي مش بسمح لحد يوصل معايا لأكتر من زمالة إلا لما أعرف انه انسان متفتح وفاهم الفرق بين الصداقة البريئة والكلام الفاضى وكمان انه محترم
قالت : ايه ده يعنى ده عادى مش انحراف .. احنا مجتمعنا اتقدم اوى كده وانا مش واخده بالى ؟!!
-- حبيبتى مفهوم الانحراف ده نسبي .. يعنى اللى انتى ممكن تعتبريه انحراف ممكن واحدة تانية تعتبره سلوك طبيعى وتقول كمان على اللى بيعترض عليه متخلف
ردت : يعنى ايه
-- هديكى مثال .. مش فيه ناس أو شريحة من المجتمع عندها شرب السجاير للست أو للبنت عادى جدا وحرية شخصية .. لكن ناس تانية بتعتبره قلة أدب وعدم تربية وقمة الانحراف؟
ردت بعفوية : أه طبعا
-- هو ده اللى أقصده .. أن السلوك أو التصرف المنحرف بنحكم عليه من خلال المجتمع اللى احنا عايشين فيه .. والطبقة الاجتماعية اللى احنا عايشين فيها .. مفيش سلوك منحرف فى المطلق .. المهم بجد ان انتى تكونى عارفة اللى انتى بتعمليه ده صح ولا غلط .. انتى بس اللى تقدرى تحكمى على سلوكياتك وتصرفاتك .. ولا إيه ؟
لسه مذهولة وبترد : طب يعنى ايه اكلم شباب ولا عيب ولا ايه ؟!!
-- ما انا قلت لك فيه اعتبارات انتى اللى فى ايدك تحدديها
خرجت من المكتب وهى حيرانة وشكلها كده هتغير مفاهيم كتير اوى فى دماغها

الخميس، 27 سبتمبر 2012

امرأة مستعملة


حبيت واتحبيت واتجوزنا وعشنا شهر عسل ولا فى الاحلام ، شهر ورا شهر بدأت تفاصيل الحياة ورتابتها تخنقنا ، والخناقات كترت ما بيننا لغاية ما أخدت اللقب ... أيوه لقب مطلقة وكنت فاكرة إن بكده انتهى عذابى وبقيت حرة ، خصوصا إن تجربتى الفاشلة ما أسفرتش عن أطفال والحمد لله .. وقلت فى عقلى تجربة فاشلة وعدت .. لكن للأسف الحقيقة طلعت غير كده خالص .. والطلاق طلع نهاية جحيم لاستقبال جحيم أكبر .. بدايته كانت مع البيت وبابا اللى حطنى فى دماغه وبقى يحسب عليا خطواتى .. وقررت انزل الشغل علشان اخلص من الحبس الانفرادى .. ونزلت وياريتنى ما نزلت .. لاحظت ان نظرات الناس ومعاملتهم ليا اتغيرت لما عرفو انى مطلقة .. زميلتى اللى جوزها شغال معانا بقت ماتطيقش انى حتى اتكلم معاه كلمتين على بعض وأكتر من زميل تطاولو عليا ، والبنات تجنبونى ما عدا كام واحدة هما اللى كانت المسألة مش فارقة معاهم ...
هو فيه ايه هو أنا أجرمت لما دخلت تجربة وطلع اختيارى غلط .. ما كل أنسان معرض إنه يغلط ويختار غلط ويحاول يصحح غلطه ويكمل حياته .. اللى تعبنى أكتر إنى لما دعبست ورا زوجى السابق المبجل عرفت إنه خطب بنوتة صغيرة وعايش حياته .. وبيقولو اننا بقينا متحضرين ومنفتحين .. للأسف لسه الناس ستات ورجالة بيبصوا للمطلقة على إنها واحدة منحلة .. وأى رجل بيفكر الف مرة قبل ما يرتبط بواحدة مطلقة واهله الموضوع مرفوض عندهم تماما ولسان حالهم بيقول طب ليه تاخد واحدة مستعملة خرج بيت لما ممكن تاخد واحدة لسه جديدة بشوكها .
وخدت القرار .. سيبت الشغل وقاطعت كل أصحابى واعتزلت الحياة كده أحسن ..
قالت لى الكلام ده وهى الدموع مالية صوتها وعينيها والأسى باين فى كل تفصيلة من ملامحها ..
على الرغم من التحرر والانفتاح اللى بقينا فيه لسه لغاية دلوقتى بنخاف من أى مطلقة علشان هى يعنى الأمور عندها أسهل من البنوتة ، ولا علشان هى فى حالة احتياج عاطفى أكتر من غيرها ؟!
هل من المنطق ان تكون كل المطلقات مش قادرين يسيطروا على شهوتهم لدرجة وقوعهم فى الغلط مع أى رجل .. أعتقد إن اللى مش بتقدر تسيطر على شهوتها مش بتفرق معاها حكاية العذرية دى كتير .. بدليل انتشار عمليات الترقيع والإقبال على بيع غشاء البكارة الصينى !
اللى عندها أخلاق وقيم ومتربية كويس لا يمكن تغلط لمجرد إنها داقت طعم الجنس وعجبها .
المطلقة دى مجرد إنسانة أساءت الاختيار ، ومن حقها تكمل حياتها بطريقة طبيعية من جديد .. زى ما الرجل بيعمل بالظبط .

الجمعة، 21 سبتمبر 2012

السر الأعظم في الإيمان




كل منا يطمح إلى أن يكون في المقدمة وأن يحقق أحلامه وطموحاته ، ولكن ليس دائما تأتي الرياح بما تشتهي السفن .. فكثيراما تقف الأقدار أمام تحقيق طموحاتنا .. وغالبا ما لا تواجهنا المصاعب والمشاكل ..ونجد من يحاولون إثناءنا عن الوصول إلى ما نريد .
وينقسم الناس إلى نوعين عند مواجهة مثل هذه المشاكل .. فهناك من يستسلم لها ولا يحاول مواجهتها ولسان حاله يرضيه .. قائلا "ليس في الإمكان أحسن مما كان" ، وهؤلاء هم الأشخاص الانهزاميين قليلو الصبر محدودو الطموح .. ومثل هؤلاء تسير الحياة بصخبها وتفاصيلها من أمامهم وهم ينعون حظهم ويعلقون على شماعة الظروف وحظهم السيئ انهزامهم وقلة حيلتهم .. ويعد هؤلاء من الخاسرين لأنهم يحرمون أنفسهم من لذة النجاح ومن متعة تحقيق الهدف .
ولكن هناك نوعى أخر لا يعرف المستحيل ولا يرضى بالهزيمة مهما تكررت .. وهؤلاء من خلق لهم النجاح .. وصنعت من أجلهم المراكز الأولى .. فهذا النوع مثابر يضع أمامه أهدافه وطموحاته ، ويضع بداخله الإيمان الكامل بقدراته على تحقيق هذه الأهداف والطموحات ، ويعتبر أي مشاكل أو عراقيل تصنعها الأقدار في طريقه مجرد اختبارات قوة لتحفيزه على الاستمرار ، وحتى يكون جديرا بهذه الطموحات والأهداف .
وأنت أي نوع من الناس تفضل أن تكون .. نعم .. فكل شيء في يدك .. أنت من يمكنك الاستسلام لأول مشكلة يضعها القدر في طريقك مختبرا صلابتك وقوة تحملك .. ويمكنك التنازل عن طموحاتك خوفا من فشل جديد أو مشكلة جديدة مفضلا الجلوس واضعا يدك على خدك نادبا حظك .
وأنت أيضا من يمكنك تحدي كل الظروف وانتزاع حلمك وطموحاتك من مخالب الأقدار السيئة .
اختر بين الوقوف في صفوف الخاسرين ، أو التباهي بنجاحك والاستمتاع بتحقيق حلمك .
وأمامك كثير من الأمثلة التي تبرهن على أن إيماننا بقدراتنا هو السر الأعظم في الوصول إلى النجاح ، وأقرب هذه الأمثلة هو إيمان مجموعة من الشباب بأنهم قادرين على الإطاحة برئيس طاغية ظل في الحكم أكثر من ثلاثين عاما ، وظلوا مثابرين ومصممين على الوصول لهدفهم على الرغم من كل الضغوط التي كانت حولهم ، والتي وصلت لتعريض حياتهم للخطر ومواجهة الموت .. وبالفعل وصلوا لهدفهم ، ولازالوا مصممين على تحقيق أهداف ثورة الشباب على الرغم من محاولة الكثيرين سرقتها منهم .
لتكن صبورا مؤمنا بأهدافك مثابرا .. ولا تسمح لليأس أن يتسلل إلى عقلك حتى لا يدمر أحلامك ، ويقضي على طموحاتك .

الأحد، 3 يونيو 2012

لم أعد أقوى بعادك


على الرغم من أن بعدنا كان باختيارنا واقتناعنا .. وعلى الرغم من أنني التزمت بهذا الوعد لسنوات طويلة .. إلا أنني وبعد كل هذه المدة .. أجدني أشتاق إليك .. نعم أحلم بسماع صوتك .. ورؤيتك والنظر في عينيك ..

أشتاق إليك وأهرب منك .. وأرحل بعدك من نفسي .. في بحر يديك أفتش عنك .. وتحرق أمواجك شمسي .. كلمات هذه الأغنية تتردد بداخلي ليل نهار ..

ذكرياتنا معا تطاردني ليل نهار .. أفتقد إحساسك بما في داخلي دون حتى أن أتكلم .. لمساتك الحانية التي كانت تطوقني .. وتجعل أوصالي ترتعد من السعادة ..

فكرت كثيرا أن أعاود الاتصال بك .. لكني خائفة من ردة فعلك ..

هل لازالت عيناي والنظر فيها هي أملك كما كنت تقول لي دائما ..

هل نسيتني أم لازلت تحلم بي مثلي ..

الصراع بداخلي يزداد ولا أعلم إلى متى سأستطيع المقاومة ..

عقلي يشدني ويمنعني من مكالمتك حفاظا على وعودنا بالبعاد .. وللحفاظ على كرامتي من احتمال صدك لي ..

 وقلبي يدفعني إليك دفعا للاتصال بك لسماع صوتك ..

 بل للذهاب إليك والنظر في عينيك حتى تضعف كعادتك عندما تنظر في عيني علها تضعف مقاومتك وتدفعك إلي دفعا ..

فأنا أحتاج إليك .. أشعر بالوحدة ولا أجد من يفهمني ولا حتى من يسمعني .. وإذا فضفضت مرة أجد الحرج في الحديث المرة الأخرى ، فأنا لم أعتاد الحديث إلا معك .. كنت تعلم أنني أحتاج للحديث دون أن أطلب .. حائرة .. ومقاومتي تضعف .

الأحد، 27 مايو 2012

ليس حبا .. فماذا يكون؟!


هناك خطب ما .. مشاعر تتحرك في قلبينا ,, انجذاب من نوع خاص .. كلانا يفكر في الأخر .. يرتاح في الحديث إليه يخرج معه ما يٌكنه صدره .. بلا خوف أو قلق .. ثقة كبيرة تولدت بيننا .
يتواصل حديثنا لساعات طويلة دون ملل .. يتوقف وقتها الزمن أو هكذا نريده ..
 تقاربنا في غفلة من الزمن .. والآن نبحث عن تفسير لما نحن فيه .. وعن مشاعرنا المتبادلة ..
هل لابد أن يكون المعنى والتفسير الوحيد لمثل هذه العلاقة هو الحب ,, هل لأننا رجل وامرأة لابد أن تكون هذه المشاعر هي الحب ,, أم هكذا اعتدنا في مجتمعنا ألا يجمع بين الرجل والمرأة إلا حب العواطف .. ولا يحكمهما غير الرغبة في الأخر .
حتى هذه اللحظة لا أدري بالفعل حقيقة مشاعرنا ..
ولكني أجد في الحب الذي يتولد بين رجل وامرأة معنى يختلف نوعا ما عن هذا الذي يربطنا سويا .. فهذا الحب له مدلولات ومعاني وإشارات مختلفة لم أجد بيننا  أي منها .. أو على الأقل منه ..
فحب الرجل والمرأة له دلالات كثيرة أولها التعلق الشديد وتقديم مصلحة الحبيب عن مصلحتي الشخصية .. وأن أقتفي أثره دائما وأن أتعمد التواجد في المكان الذي به المحبوب .. والغيرة من كل من حوله .. فلا يطيق المحبوب أن يتحدث حبيبه مع احد غيره .. أو أن يبتسم أو يضحك إلا له .. وإذا تحدث يصغي له بكل اهتمام وإصغاء .. إلى جانب أن يحزن لحزنه وأن يفرح لفرحه .. والاهتمام لأمره في أصغر الصغائر .
ونحن لا نسير في هذا الطريق ، فالعلاقة بيننا غريبة قد تكون غير مفهومة حتى لكلينا ، لكنها ممتعة ، ربما إذا كنا في مجتمع مفتوح لاختلف الأمر ، ولم نشعر بالحرج الذي نشعر به الآن .. نعم حرج .. من عدم قدرتنا على تفسير هذه العلاقة الجميلة .
قد أكون بالفعل أحبه .. لكن ليس كرجل .. بل كإنسان أطمئن إليه ..

الخميس، 24 مايو 2012

قصة حب

هي : لا أدري ماذا أفعل .. معذبة .. لا أجد طعما للحياة
 هو : لماذا؟
هى : لأن قلبي نبض بالحب
هو : ولكني أعلم أن الحب يعطي معنى وطعما للحياة
 هى : هذا عندما نعيش الحب .. لا أن نتعذب به
هو : ماذا تقصدين .. ولماذا تتعذبين بالحب ؟
هى : قلبي نبض بالحب .. لكن من أحبه يهرب مني دوما
 هو : ولماذا يهرب .. ألا يحبك ؟
هي : بلا .. يحبني .. لكنه خائف
 هو : ومما يخاف ؟
هي : من الحب .. ومني .. ومن نفسه
هو : عنده حق .. فالحب أمره مخيف .. ودائما تنتهي قصص الحب بالفشل .. وحتى إن اكتملت .. فمع الوقت يذوب الحب وتقتله مشاكل وتفاصيل الحياة .
هي : لكنه يستحق أن نتحمل من أجله أي شئ .. ويستحق أن نعيشه وأن نستمتع بحلاوته
هو : أخالفك الرأي .. طالما أننا نعلم أنه سينتهي .. فلنبتعد عنه ونعيش في سلام
 هي : الحياة بلا حبيب دائما غير مكتملة
 هو : أستطيع أن أملؤها بالأصدقاء
 هي : مهما كان حولك من أصدقاء .. لمسة الحبيب واحتواءه لك مختلفة
 هو : لم أجرب ما تقولينه
هي : حينما يلمسك الحبيب تشعر برعشة ممزوجة بلذة تسري في جسدك
هو : أجدك مبالغة
هي : لأنك لم تجرب لمسة الحبيب الحانية
 هو : دعينا في حالتك .. وهل هو يعلم أنك تحبينه ؟
هي : عندما أنظر في عينيه أشعر بحبه .. لكنه دائما يهرب
هو : وماذا عن اعترافك له .. ألم تفكري في ذلك ؟
هي : خجلي يمنعني ..
 هو : وعذابك ؟
هي : أحاول محاصرته والاقتراب منه قدر استطاعتي حتى يمتلك الشجاعة الكافية ويعترف بحبه
هو : وهل يستحق الحب كل هذا العناء ؟
هي : بل من أحبه هو من يستحق أن أدفع حياتي ثمنا لكلمة حب منه
هو : أحبك
هي : أحبك

أعطني حريتي .. فقد مللتك


أحببتك حبا جما .. وأعطيتك من حبي وحياتي ما لم يعطه إنسان لحبيبه .. كنت لى الشمس والهواء .. احتويتني وتعلمت الحب على يديك .. رأيت الحياة من خلالك .. تعاملت مع الآخرين تحت إمرتك .. وتحت سلطتك .. تعلمت الحياة معك .. وأحاسيسي كلها تفتحت معك .. وأنت استغللت هذا الحب وجعلتني أسيرة لحبك أدور في فلكك وأنفذ أوامرك .. احترمتك وتماديت أنت في التعالي على وفرض سيطرتك حتى جعلتني احترمك وأبجلك كوالدي .. لا كحبيبي .. نظرت لي من عليائك .. أحببتني .. لكنك لم تحترمني .. احتويتني وكنت مسئولا عني في كل صغيرة وكبيرة في حياتي لكنك لم تقدرني .. ولم تعطني قدري .. تجعلني ابنتك المخطئة وقتما تشاء ، وتوجه لي العقاب .. تنهرني وتوبخني أمام الجميع .. وتجعلني عشيقتك وامرأتك وتنهل من أنوثتي متى تشاء .. فأنا أداة طيعة بين أناملك .. تحدد صفتي كما تشاء .. وأنا على الرضوخ والطاعة . ولكني كبرت .. نعم الطفلة كبرت ونضجت .. خرجت من شرنقتك وأصبح لها أجنحة وحلقت بهم في السماء .. أدركت أنها كيان منفصل .. أصبحت تغار على كرامتها وكبريائها .. بدأت تشعر بقدرها وقيمتها .. ملت من قيودك .. وكفرت بمواثيقك .. تحررت من عبوديتك .. ومن هذا الحب القاصر نعم حررت قلبي من غطرسة حبك .. تحررت لم أعد احتاج أبا حانيا قاسيا .. مدللا أحيانا .. أبحث عن رجل يتعامل مع عقلي .. لا وقتما يشاء .. لكن طوال الوقت ينظر إلي من خلال عقلي .. يحبني .. لكن حبا ناضجا بين رجل وامرأة .. نعم أنا امرأة .. مفعمة بالأنوثة العقلية قبل الجسدية .. شئت أم أبيت لكنك تسبب في تلاشي حبك من قلبي .. حاولت استعادته كثيرا .. استحضرت كل مراحل حبنا وذكرياتنا سويا .. لكن دون جدوى أصبح قلبي خاويا تائها .. في حاجة للحب .. نعم لقد أصبحت أبحث من جديد عمن أحبه .. ويحبني كما أنا .. دون أن يشكلني ويصيغ أفكاري من جديد .. يحترمني ويعرف قدري .

السبت، 19 مايو 2012

انا ما كان لي جواز


- أنا ما كان لى جواز من اصله
 = ليه كده بس
 - حاسة أنه بقى قيد ومعتقل
= انتى اللى بتقولى كده وانتى متجوزة عن حب وكنتى هتموتى وتتجوزيه
- اكتشفت بعد التجربة ان الجواز بيقتل الحب
 = ربنا يبشرك بالخير يعنى انتى مابقتيش تحبيه ؟!
- والله ماعارفة .. بس كل اللى انا عارفاه ومتأكدة منه ان احساسي بيه مابقاش زى زمان
 = فهميني اكتر
- يعنى زمان قبل الجواز كانت لمسته بس بتدوخنى وشفايفه بتخلينى أطير فى السما وانسى الدنيا وما فيها .
= ودلوقتى ؟! -
كله بقى عادى .. اللمسة من غير إحساس والحضن بارد
 = تفتكرى إيه السبب ؟!
- المشاعر بقت فاترة لما بقيت أحس انه مش ملهوف عليا زى الأول ، مش بيسمعنى كلام الحب والغزل ، بقعد جنبه زى الكرسي وهو فى عالم تانى .
= وانتى ما حاولتيش تقربي منه يمكن فيه حاجة مضيقاه
 - ما انا كنت فاكرة كده لكن مع الوقت ومع محاولاتي معاه لاقيت إن ده العادى .. زحمة الحياة وضغط الشغل هو اللى ولد الاحساس بالملل وموت الأشوق .
= وجودك جنبه موت أشواقكم .. طب ازاى ؟!
 - ما هى الأشواق بتتولد من بٌعدنا عن بعض واحساسنا الدائم إن فيه حواجز ما بيننا وان الوقت بتاعنا محدود وهيخلص .. كل ده بيولد إحساسنا بشوقنا لبعض .. لٌقانا كل مرة بيبقى له طعم جنان .. بنبقى ملهوهفين نلمس بعض .. الحضن بيبقى دافى ومش عايزينه يخلص .. يعنى زى ما منير بيقول : فرقتنا موت ولقانا ميلاد . لكن دلوقتى ما احنا على طول مع بعض نايمين جنب بعض كل يوم ، فأجسامنا وتلامسهم بقى شئ عادى .. فقدنا إحساس شرارة اللمسة اللى كان .
= وهو كده كمان ؟
- طبعا هو كده كمان .. هى دى طبيعة الجواز .. مش بقولك قيد ومعتقل ..
 = يعنى خلاص حبكم راح فى خبر كان وطبيعة الجواز قضت عليه ؟
- اتحول لعشرة .. تعود .. حاجة كده لا ليها طعم ولا لون ولا ريحة حتى !
= وانتى حاسة إنه مابقاش يحبك ؟
- أنا عارفة إنه بيحبني لكن بشكل مختلف .. شكل مش عاجبني .. مش مريحني .. مابقتش مبسوطة .. ملل ملل
 = طب ماتكلميه تانى
 - انتى مش فاهمة .. هى دى طبيعة الجواز .. التعود .. تعود اللمسة .. تعود الحضن .. حتى لو حاول يكسر الملل بكلمه .. شوية وبنرجع تانى زى ماكنا ازاى هيبقى فيه لهفة فى لقانا واحنا كل يوم مع بعض
 = بس احساسك بالزهق من علاقتكم ده أكيد واصل له لأن اللى بيحب احساسه بحبيبه بيبقى عالى .
- ما انا عارفة ، وهو أحيانا بيقولى انتى ما بقتيش تحبيني
= وانتى بتردى عليه تقولى له ايه ؟
- بقوله انت كمان ما بقتش تحبنى .. فيقولى أنا بحبك بس الحب بعد الجواز حاجة تانية .. عشرة وألفة .. والكلام ده .. وأنا مش راضيه بده .. انا مش عايزه الحب العادى .. علشان كده اتخنقت من الجواز .
= بس كل ده أكيد بيأثر على شكل العلاقة ما بينكم .
 - طبعا .. مابقاش فيها المشاعر والسخونة بتاعة شهر العسل وأول لقا ما بيننا
 = بس الرجل بيحس فى العلاقة الخاصة دى أوى وبيعرف إذا كانت مراته حاسة بيه وعايزاه ولا لأ .
- ما هى دى المشكلة والأزمة الحقيقية اللى أنا عايشاها .
= وبتعملى ايه معاه ؟
 - بحاول استدعى أحاسيسي معاه زمان لما كان فيه إحساس ولهفة وشوق
 = طب ما تحاولي انك تجددي مودكم .. فى الأجازات تعملوا حاجة جديدة .. دايما تكسري الملل
 - جربت كل الكلام ده ودايما بعمل كده .. لكن أنا بتكلم في إحساس أعمق من كده وهو شرارة الحب وفورانه والاشتياق واللهفة على بعض اللى الجواز بيقضى عليهم تماما مهما عملنا من تجديد .. هى دى الحياة بعد الجواز .. الحب موجود لكن له شكله .. زى الفرق ما بين مية النهر ومية البحر .. النهر دايما هادى من غير أمواج .. أما البحر كله أمواج مرة عالية ومرة واطية وساعات هادى .. وفجأة يقلب

مش كفاية نتحب


صحيح إن كلنا محتاجين انسان نحط راسنا على كتفه .. إنسان نحس باهتمامه بينا ويملا علينا حياتنا ويخلى ليها معنى .. يعنى حبيب .. بس مش كفاية إن احنا نلاقى إنسان يحبنا ويملا الفراغ اللى جوانا .. لازم احنا كمان نكون بنبادله نفس المشاعر وزى ما بناخد منه نديله .. هو صحيح الحب عطاء بدون انتظار المقابل .. لكن ماهو برضه البنى أدم اللى بيحبنا ده محتاج يتحب .. محتاج يحس باهتمام الاخر بيه من غير ما يطلب ده .. محتاج حد يسأل عليه ويحبه ويحسسه بطعم الحياة .. ولا هو مالوش نفس ؟! للأسف فيه ناس بتكتفى بحب الاخر ليها وبتبقى فى الأول مستمتعة بالحب ده وبتبقى شايفة إن الأحسن إنها ترتبط باللى يحبها أحسن ما تجرى ورا واحد تحبه وما يبادلهاش نفس الإحساس .. والناس دى مش فاهمة إن الحب ده عبارة عن شرارة بتتولد بين اتنين .. رايح جاى .. ماينفعش نفضل نستقبل كده وبس من غير ما نرسل .. لأن النتيجة هتبقى إن اللى معانا هيتعب ويحس إننا مش بنحبه لأن الأحاسيس والمشاعر دى بتتحس بسرعة أوى .. و طبعا مع الوقت هيمل وهيدور على اللى يحبه ويبادله المشاعر مش اللى بياخد وخلاص .. حتى الإنسان اللى بيستقبل وخلاص ده مع الوقت هيحس إن فيه حاجة نقصاه لأن إحساس الحب مش معناه إننا نتحب .. لا .. معناه إننا نلاقى واحد نتبادل معاه الحب .. نحس بيه زى ما بيحس بينا .. نفهمه ويفهمنا علشان الحياة تستقيم ويبقى ليها معنى . الإنسان اللى بيكتفى بواحد يحبه مش بيقدر يستحمل ولازم بيدور على علاقة حب مكتملة وبيهرب لأول واحد بيحس ناحيته بالحب وساعتها بينسى المسكين اللى حبه لأنه ببساطة مشاعره ناحيته كانت معدومة فحتى مش بيحس بمدى الألم اللى سابه جواه .. ما هو ماحبش الاستعجال فى الدخول فى تجربة حب غير مكتملة مهما طال بيها الزمن لازم تنتهى بقلب مكسور وقلب ندمان .. الحب ما ينفعش نمشى ندور عليه .. هو اللى بيجرى علينا ويقتحم حياتنا ويخطفنا من كل اللى حوالينا .. فيا ريت مانستعجلش ونستنى لما الحب الحقيقى يجي ويخطفنا .

السبت، 12 مايو 2012

الحبيب السوبر


كل انسان لما بيرتبط وبيحب ، دايما بيتوقع الأفضل من حبيبه .. وطبعا فى بداية الحب بيبقى شايف فى حبيبه كل حاجة حلوة .. بيبقى شايف فيه المميزات وبس .. ما هى دى الحاجات اللى شدته ليه وحببته فيه .. وهى دى الحاجات اللى بتبقى على السطح لأن كل انسان بيحاول يظهر احسن ما فيه أمام الاخرين خصوصا لو كان قارى اعجاب فى عيون حد قدامه بيبقى حريص اوى فى كل تصرفاته .. وحريص اكتر انه ما يظهرش عيوبه .. يعنى جر رجل . لكن اكيد مفيش انسان خالى من العيوب .. وده اللى كتير بينسوه وهما مع حبايبهم وبيبقوا بيحلمو بالحبيب السوبر اللى مافهوش غلطة .. البنات أول ما تحس بإعجاب ناحية حد وتلاقى الاعجاب ده متبادل تبدأ تسرح بخيالها وترسم صورة للحبيب المنتظر .. عايزاه فارس يخطفها على حصان أبيض .. شخصيته قوية .. حكيم متفتح يفهمها من غير ما تتكلم .. يحتويها ويكون كمان رومانسي أوى وكل شوية يفاجئها بحاجة يثبت لها بيها انه بيموت فيها .. بوكيه ورد .. البوم كله الاغانى اللى بتحبها .. هدية رقيقة من غير مناسبة .. ده طبعا غير كلام الحب والهيام والرسايل اللى على الموبايل واللى مليانة اشعار والذي منه .. وطبعا لازم يكون شهم ورجولة وقادر على تحمل المسئولية .. وكريم وطموح ودمه خفيف .. أكيد كل بنت تستاهل اكتر من كده ... اما الشاب لما يحس بالحب ناحية أى بنت وتبدأ هى كمان تبادله نفس المشاعر طبعا هو كمان من حقه يسرح بخياله ويتخيل فتاة أحلامه .. طيبة وجميلة بتفهمه وبتحس بيه .. قادرة تحتويه فى كل حالاته .. ده غير طبعا الدلع والجاذبية والذى منه .. ده جميل أوى أوى .. فى الاحلام والاوهام وبس لأن الإنسان السوبر لسه مالوش وجود فى دنيتنا دى .. وخصوصا فى أيامنا دى اللى السطحية فيها بقت سمة ومنهج حياة .. علشان كده مش لازم ننتظر من اللى قدامنا اكتر من اللازم علشان مانتصدمش ونكره نفسنا وايامنا مع اللى بنحبه لازم دايما نحط فى دماغنا ان المميزات والكلام المتذوق اكيد مخبى وراه شوية عيوب .. والاهم بقى فى كل ده هو اننا نشوف نفسنا قادرين نتوأم مع العيوب دى ونتعايش معاها زى ما الطرف التانى هيشوف ويعرف عيوبنا .. ولا العيوب دى مستحيل التوأم معاها وبالتالى هيكون الانفصال هو الحل الامثل للطرفين .. علاقة الحب والارتباط زى ما فيها احلام ورومانسية ما ينفعش نخليها تفصلنا عن الواقع او عن البديهيات .. يعنى احيانا بنبقى بنعانى لما بنكتشف العيوب اللى فى الطرف التانى ومع ذلك مش قادرين ناخد قرار الانسحاب .. واحنا مش عارفين اننا كده بنصعبها علينا وعلى الطرف اللى معانا .. وفيه احيان تانية بنبقى عايشين فى اوهامنا وبنتوقع دايما الرد المثالى والتصرف المثالى من الطرف التانى ولما بيحصل عكسه او يعنى حاجة مختلفة بنتصدم ونزعل ونقول ازاى ده مش حاسس .. ده مش فاهم .. والحقيقة اننا اللى مش فاهمين ومش عايشين الواقع .. الحياة والنفس البشرية محتاجين التأمل والتواؤم علشان نعرف نتعامل ونعيش .

الجمعة، 11 مايو 2012

قتلنا الحب .. ونبحث عن القاتل


نعيش لاهثين وراء الحب باحثين عنه وعندما نجده نشعر وكأننا ملكنا الدنيا بما فيها ونظل ننهل من معينه مستمتعين بحلاوته .. فيملأ حياتنا بكل ألوان السعادة ولا ترى أعيننا إلا من نحب ولا تسمع آذاننا إلا صوته وكلماته .. سعادة مطلقة ما بعدها سعادة .. و عندما نهنأ بالقرب منه نتمنى أن يتوقف بنا الوقت حتى لا نفترق . وتجمعنا الأيام ويتحقق الحلم الذى طالما حلمنا به وهو أن يجمعنا بيت واحد ونكمل حياتنا معا للأبد .. لكن بعد فترة تهدأ عاصفة الحب ونيرانه المتأججة .. وتزول بالتدريج هذه الشرارة الجميلة التى كانت تتولد عند كل لمسة .. وكذلك الاشتياق واللهفة عند التلاقى .. ليعتاد كل منا وجود الآخر في حياته .. ومع الوقت تتلاشى كثير من المعاني الجميلة .. وتتحول لمساتنا إلى روتين .. بل وقد تتحول إلى ملل .. وتتسع لحظات الصمت لتصبح ساعات .. ويبدأ كل طرف في بناء جزيرته الخاصة التي تضم اهتماماته الجديدة .. صداقاته وعلاقاته .. ويتحول المنزل لمجرد محطة للراحة والنوم .. ليس للرجل وحده بل و للمرأة أيضاً .. فكل النساء يعملن الآن . هذا الملل والبعد يولد إحساس بالتحفز لتصرفات الآخر فلم يعد كل منا (يبلع الزلط للآخر) .. بل أصبحنا نتصيد الأخطاء لبعضنا .. وكأننا تحولنا لأعداء .. وأحيانا يتحول الأمر إلى (رمى طوبة ) الأخر تماما .. فليفعل وليقول ما يحلو له .. فلم تعد هناك رغبة في الكلام أو النقاش .. فتحولت الحياة لمجرد أيام و بنعيشها .. وما يزيد المسألة تعقيدا هو أن كل طرف يرمى هذا الملل والجليد الذي ملأ كل جوانب الحياة الزوجية على الآخر .. ولا يعترف بالأخطاء التي وقع فيها .. فدائما الأخر هو المخطئ .. لم يتخذ الخطوة الأولى في طريق استرجاع الحب المفقود .. وهذا هو أصل المشكلة ... انتظارنا دائما مبادرة الشريك .. توقعنا منه لفعل الأفضل .. ومحاولته إذابة جليد الحياة الزوجية . لنحاول أن نستعيد ذكرياتنا معا وأيام الحب وثورته هل كنا ننتظر المبادرة .. أم كنا نهرول مسرعين نحو الحبيب .. نغرقه كلاماً يذيبه .. نسأل عليه ليل نهار بلا أي مبرر أو انتظار سبب للسؤال .. حتى وإن كان زواجنا بلا حب .. فأكيد هناك ذكريات جميلة تجمعنا .. لحظات سعادة تقاسمناها سويا ً .. عشرة طيبة .. حتى وإن تحولت مع الوقت لغير ذلك .. فنحن السبب .. لقد تركنا صخب الحياة يدمر كل معنى جميل بيننا .. وجعلنا الماديات تسيطر على عقولنا .. قتلنا الحب سوياً .. ونبحث الآن عن القاتل .. نلقى باللوم على الأخر دون أن نحاول إصلاح الأمور .. ونخلق لأنفسنا الأعذار .. فلماذا لا نخلق له هو أيضاً نفس الأعذار .. ونحاول أن نضع أنفسنا مكانه .. ونجعل المبادرة منا ونحاول إذابة الجليد .. فالحب الذي جمعنا يستحق .. وكذلك العشرة .