الخميس، 27 سبتمبر 2012

امرأة مستعملة


حبيت واتحبيت واتجوزنا وعشنا شهر عسل ولا فى الاحلام ، شهر ورا شهر بدأت تفاصيل الحياة ورتابتها تخنقنا ، والخناقات كترت ما بيننا لغاية ما أخدت اللقب ... أيوه لقب مطلقة وكنت فاكرة إن بكده انتهى عذابى وبقيت حرة ، خصوصا إن تجربتى الفاشلة ما أسفرتش عن أطفال والحمد لله .. وقلت فى عقلى تجربة فاشلة وعدت .. لكن للأسف الحقيقة طلعت غير كده خالص .. والطلاق طلع نهاية جحيم لاستقبال جحيم أكبر .. بدايته كانت مع البيت وبابا اللى حطنى فى دماغه وبقى يحسب عليا خطواتى .. وقررت انزل الشغل علشان اخلص من الحبس الانفرادى .. ونزلت وياريتنى ما نزلت .. لاحظت ان نظرات الناس ومعاملتهم ليا اتغيرت لما عرفو انى مطلقة .. زميلتى اللى جوزها شغال معانا بقت ماتطيقش انى حتى اتكلم معاه كلمتين على بعض وأكتر من زميل تطاولو عليا ، والبنات تجنبونى ما عدا كام واحدة هما اللى كانت المسألة مش فارقة معاهم ...
هو فيه ايه هو أنا أجرمت لما دخلت تجربة وطلع اختيارى غلط .. ما كل أنسان معرض إنه يغلط ويختار غلط ويحاول يصحح غلطه ويكمل حياته .. اللى تعبنى أكتر إنى لما دعبست ورا زوجى السابق المبجل عرفت إنه خطب بنوتة صغيرة وعايش حياته .. وبيقولو اننا بقينا متحضرين ومنفتحين .. للأسف لسه الناس ستات ورجالة بيبصوا للمطلقة على إنها واحدة منحلة .. وأى رجل بيفكر الف مرة قبل ما يرتبط بواحدة مطلقة واهله الموضوع مرفوض عندهم تماما ولسان حالهم بيقول طب ليه تاخد واحدة مستعملة خرج بيت لما ممكن تاخد واحدة لسه جديدة بشوكها .
وخدت القرار .. سيبت الشغل وقاطعت كل أصحابى واعتزلت الحياة كده أحسن ..
قالت لى الكلام ده وهى الدموع مالية صوتها وعينيها والأسى باين فى كل تفصيلة من ملامحها ..
على الرغم من التحرر والانفتاح اللى بقينا فيه لسه لغاية دلوقتى بنخاف من أى مطلقة علشان هى يعنى الأمور عندها أسهل من البنوتة ، ولا علشان هى فى حالة احتياج عاطفى أكتر من غيرها ؟!
هل من المنطق ان تكون كل المطلقات مش قادرين يسيطروا على شهوتهم لدرجة وقوعهم فى الغلط مع أى رجل .. أعتقد إن اللى مش بتقدر تسيطر على شهوتها مش بتفرق معاها حكاية العذرية دى كتير .. بدليل انتشار عمليات الترقيع والإقبال على بيع غشاء البكارة الصينى !
اللى عندها أخلاق وقيم ومتربية كويس لا يمكن تغلط لمجرد إنها داقت طعم الجنس وعجبها .
المطلقة دى مجرد إنسانة أساءت الاختيار ، ومن حقها تكمل حياتها بطريقة طبيعية من جديد .. زى ما الرجل بيعمل بالظبط .

الجمعة، 21 سبتمبر 2012

السر الأعظم في الإيمان




كل منا يطمح إلى أن يكون في المقدمة وأن يحقق أحلامه وطموحاته ، ولكن ليس دائما تأتي الرياح بما تشتهي السفن .. فكثيراما تقف الأقدار أمام تحقيق طموحاتنا .. وغالبا ما لا تواجهنا المصاعب والمشاكل ..ونجد من يحاولون إثناءنا عن الوصول إلى ما نريد .
وينقسم الناس إلى نوعين عند مواجهة مثل هذه المشاكل .. فهناك من يستسلم لها ولا يحاول مواجهتها ولسان حاله يرضيه .. قائلا "ليس في الإمكان أحسن مما كان" ، وهؤلاء هم الأشخاص الانهزاميين قليلو الصبر محدودو الطموح .. ومثل هؤلاء تسير الحياة بصخبها وتفاصيلها من أمامهم وهم ينعون حظهم ويعلقون على شماعة الظروف وحظهم السيئ انهزامهم وقلة حيلتهم .. ويعد هؤلاء من الخاسرين لأنهم يحرمون أنفسهم من لذة النجاح ومن متعة تحقيق الهدف .
ولكن هناك نوعى أخر لا يعرف المستحيل ولا يرضى بالهزيمة مهما تكررت .. وهؤلاء من خلق لهم النجاح .. وصنعت من أجلهم المراكز الأولى .. فهذا النوع مثابر يضع أمامه أهدافه وطموحاته ، ويضع بداخله الإيمان الكامل بقدراته على تحقيق هذه الأهداف والطموحات ، ويعتبر أي مشاكل أو عراقيل تصنعها الأقدار في طريقه مجرد اختبارات قوة لتحفيزه على الاستمرار ، وحتى يكون جديرا بهذه الطموحات والأهداف .
وأنت أي نوع من الناس تفضل أن تكون .. نعم .. فكل شيء في يدك .. أنت من يمكنك الاستسلام لأول مشكلة يضعها القدر في طريقك مختبرا صلابتك وقوة تحملك .. ويمكنك التنازل عن طموحاتك خوفا من فشل جديد أو مشكلة جديدة مفضلا الجلوس واضعا يدك على خدك نادبا حظك .
وأنت أيضا من يمكنك تحدي كل الظروف وانتزاع حلمك وطموحاتك من مخالب الأقدار السيئة .
اختر بين الوقوف في صفوف الخاسرين ، أو التباهي بنجاحك والاستمتاع بتحقيق حلمك .
وأمامك كثير من الأمثلة التي تبرهن على أن إيماننا بقدراتنا هو السر الأعظم في الوصول إلى النجاح ، وأقرب هذه الأمثلة هو إيمان مجموعة من الشباب بأنهم قادرين على الإطاحة برئيس طاغية ظل في الحكم أكثر من ثلاثين عاما ، وظلوا مثابرين ومصممين على الوصول لهدفهم على الرغم من كل الضغوط التي كانت حولهم ، والتي وصلت لتعريض حياتهم للخطر ومواجهة الموت .. وبالفعل وصلوا لهدفهم ، ولازالوا مصممين على تحقيق أهداف ثورة الشباب على الرغم من محاولة الكثيرين سرقتها منهم .
لتكن صبورا مؤمنا بأهدافك مثابرا .. ولا تسمح لليأس أن يتسلل إلى عقلك حتى لا يدمر أحلامك ، ويقضي على طموحاتك .