حبيت واتحبيت
واتجوزنا وعشنا شهر عسل ولا فى الاحلام ، شهر ورا شهر بدأت تفاصيل الحياة ورتابتها
تخنقنا ، والخناقات كترت ما بيننا لغاية ما أخدت اللقب ... أيوه لقب مطلقة وكنت
فاكرة إن بكده انتهى عذابى وبقيت حرة ، خصوصا إن تجربتى الفاشلة ما أسفرتش عن
أطفال والحمد لله .. وقلت فى عقلى تجربة فاشلة وعدت .. لكن للأسف الحقيقة طلعت غير
كده خالص .. والطلاق طلع نهاية جحيم لاستقبال جحيم أكبر .. بدايته كانت مع البيت
وبابا اللى حطنى فى دماغه وبقى يحسب عليا خطواتى .. وقررت انزل الشغل علشان اخلص
من الحبس الانفرادى .. ونزلت وياريتنى ما نزلت .. لاحظت ان نظرات الناس ومعاملتهم
ليا اتغيرت لما عرفو انى مطلقة .. زميلتى اللى جوزها شغال معانا بقت ماتطيقش انى
حتى اتكلم معاه كلمتين على بعض وأكتر من زميل تطاولو عليا ، والبنات تجنبونى ما
عدا كام واحدة هما اللى كانت المسألة مش فارقة معاهم ...
هو فيه ايه هو
أنا أجرمت لما دخلت تجربة وطلع اختيارى غلط .. ما كل أنسان معرض إنه يغلط ويختار
غلط ويحاول يصحح غلطه ويكمل حياته .. اللى تعبنى أكتر إنى لما دعبست ورا زوجى
السابق المبجل عرفت إنه خطب بنوتة صغيرة وعايش حياته .. وبيقولو اننا بقينا
متحضرين ومنفتحين .. للأسف لسه الناس ستات ورجالة بيبصوا للمطلقة على إنها واحدة منحلة
.. وأى رجل بيفكر الف مرة قبل ما يرتبط بواحدة مطلقة واهله الموضوع مرفوض عندهم
تماما ولسان حالهم بيقول طب ليه تاخد واحدة مستعملة خرج بيت لما ممكن تاخد واحدة
لسه جديدة بشوكها .
وخدت القرار ..
سيبت الشغل وقاطعت كل أصحابى واعتزلت الحياة كده أحسن ..
قالت لى الكلام
ده وهى الدموع مالية صوتها وعينيها والأسى باين فى كل تفصيلة من ملامحها ..
على الرغم من
التحرر والانفتاح اللى بقينا فيه لسه لغاية دلوقتى بنخاف من أى مطلقة علشان هى
يعنى الأمور عندها أسهل من البنوتة ، ولا علشان هى فى حالة احتياج عاطفى أكتر من
غيرها ؟!
هل من المنطق ان
تكون كل المطلقات مش قادرين يسيطروا على شهوتهم لدرجة وقوعهم فى الغلط مع أى رجل
.. أعتقد إن اللى مش بتقدر تسيطر على شهوتها مش بتفرق معاها حكاية العذرية دى كتير
.. بدليل انتشار عمليات الترقيع والإقبال على بيع غشاء البكارة الصينى !
اللى عندها أخلاق
وقيم ومتربية كويس لا يمكن تغلط لمجرد إنها داقت طعم الجنس وعجبها .
المطلقة دى مجرد إنسانة
أساءت الاختيار ، ومن حقها تكمل حياتها بطريقة طبيعية من جديد .. زى ما الرجل
بيعمل بالظبط .