الأحد، 3 يونيو 2012

لم أعد أقوى بعادك


على الرغم من أن بعدنا كان باختيارنا واقتناعنا .. وعلى الرغم من أنني التزمت بهذا الوعد لسنوات طويلة .. إلا أنني وبعد كل هذه المدة .. أجدني أشتاق إليك .. نعم أحلم بسماع صوتك .. ورؤيتك والنظر في عينيك ..

أشتاق إليك وأهرب منك .. وأرحل بعدك من نفسي .. في بحر يديك أفتش عنك .. وتحرق أمواجك شمسي .. كلمات هذه الأغنية تتردد بداخلي ليل نهار ..

ذكرياتنا معا تطاردني ليل نهار .. أفتقد إحساسك بما في داخلي دون حتى أن أتكلم .. لمساتك الحانية التي كانت تطوقني .. وتجعل أوصالي ترتعد من السعادة ..

فكرت كثيرا أن أعاود الاتصال بك .. لكني خائفة من ردة فعلك ..

هل لازالت عيناي والنظر فيها هي أملك كما كنت تقول لي دائما ..

هل نسيتني أم لازلت تحلم بي مثلي ..

الصراع بداخلي يزداد ولا أعلم إلى متى سأستطيع المقاومة ..

عقلي يشدني ويمنعني من مكالمتك حفاظا على وعودنا بالبعاد .. وللحفاظ على كرامتي من احتمال صدك لي ..

 وقلبي يدفعني إليك دفعا للاتصال بك لسماع صوتك ..

 بل للذهاب إليك والنظر في عينيك حتى تضعف كعادتك عندما تنظر في عيني علها تضعف مقاومتك وتدفعك إلي دفعا ..

فأنا أحتاج إليك .. أشعر بالوحدة ولا أجد من يفهمني ولا حتى من يسمعني .. وإذا فضفضت مرة أجد الحرج في الحديث المرة الأخرى ، فأنا لم أعتاد الحديث إلا معك .. كنت تعلم أنني أحتاج للحديث دون أن أطلب .. حائرة .. ومقاومتي تضعف .